القصة
كان يُفترض بتلك المرأة أن تكون مناراً ينبض بالأمل ورمزاً للخلاص، غير أن نيران غضبها وكراهيتها الدفينة قد تحولت اليوم إلى حريق حرب مستعرة توشك أن تلتهم الجميع. ولا يقف في وجه هذا الخطر سوى منظمة “رودس آيلاند” المحايدة، بصفتها القوة الوحيدة القادرة على وضع حد لجموح حركة “ريونيون” والسيطرة على ثورتها الجامحة، وكشف أستار المؤامرة المظلمة التي تحاك في الخفاء. وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، تنطلق “أميا” برفقة حلفائها نحو مدينة النواة التابعة لـ “تشيرنوبوغ”، والتي أصبحت في مسار تصادم محتوم ووشيك مع مدينة “لونغمن”؛ فما ترى المصير الحاسم والقدر العصيب الذي ينتظرهم هناك…

















