القصة
بعد أن فشل ألين في اجتياز اختبار سحرة البلاط الملكي، وجد نفسه عاجزاً عن العودة إلى دياره حتى وإن رغب في ذلك. وبينما كان يبحث جاهداً عن فرصة عمل، يتلقى عرضاً غير متوقع للعمل كمعلم خاص لابنة الدوق. وما إن يطمئن قليلاً ويظن أن الأمور ستسير بسلام، حتى يجد نفسه في مواجهة فتاة عاجزة تماماً عن استخدام السحر! فما الذي يحول بينها وبين إطلاق قواها السحرية؟ من خلال دروسه المبتكرة وغير التقليدية، يبدأ ألين برفق ومودة في إنارة درب المستقبل أمام تلك الفتاة.














