القصة
يدور جوهر هذه القصة في عام 2052، حيث يخيم على كافة أرجاء الكوكب عهد غير مسبوق من السلام الشامل والرخاء الاقتصادي والاجتماعي. ويعود الفضل في هذا التحول التاريخي إلى تخليص البشرية جمعاء من أوجاع الأمراض والمعاناة؛ إذ تمكن عالم الأعصاب الشهير والحائز على جائزة نوبل، الدكتور سكينر، من ابتكار دواء معجزة يُدعى “هابونا”، وهو علاج شامل لكافة الأمراض دون أي آثار جانبية ظاهرة. وسرعان ما انتشر “هابونا” في كل بقعة من بقاع الأرض حتى أصبح جزءًا أساسيًا لا غنى عنه في حياة البشرية. ولكن، وبشكل مفاجئ وغامض، يختفي الدكتور سكينر عن الأنظار تمامًا بعيد الطرح الرسمي لهذا الدواء.
ومع انقضاء ثلاث سنوات، واصل العالم مسيرته واعتاد على هذا الواقع السعيد، غير أن الدكتور سكينر يعود مجددًا إلى الأضواء، ولكن هذه المرة كنذير شؤم ودمار. يعلن سكينر عن مفاجأة مرعبة تفيد بأن لدواء “هابونا” عمر نصف قصير، وأن كل شخص تناوله سينتهي مطافه بالموت المحتوم بعد مرور ثلاثة أعوام تقريبًا من تعاطيه. وهكذا يلوح الموت في الأفق متوعدًا هذا العالم، ومؤكدًا أن الكارثة باتت وشيكة للغاية.
ولمواجهة هذا التهديد الوجودي، تُشكَّل فرقة مهام خاصة تضم خمسة عملاء نخبة يُجمعون من مختلف أنحاء العالم، في محاولة مستميتة لإنقاذ البشرية من مخطط سكينر المظلم. تُعرف هذه المجموعة باسم “لازاروس”. فهل سيتمكن هؤلاء العملاء من العثور على سكينر وتطوير لقاح مضاد قبل فوات الأوان ونفاذ الوقت؟















