القصة
مشروع سينمائي احتفالي يأتي تخليداً للذكرى الخمسين لصدور مانغا “وردة فرساي” (Versailles no Bara) الشهيرة.
رغبةً منها في توطيد أركان التحالف بين البلدين وإبرام معاهدة متينة، ترتب إمبراطورة النمسا لزواج ابنتها المبهجة والمحبوبة رغم دلالها، ماري أنطوانيت، من ولي عهد فرنسا، لويس السادس عشر. وفور وصول الأميرة النمساوية إلى قصر فرساي، تلتقي بـ أوسكار فرانسوا دي جارجايس، قائد الحرس الملكي الذي يبدو في ظاهره شاباً مفعماً بالوسامة والجسارة، غير أن دهشة أنطوانيت تتضاعف حين تكتشف أن هذا القائد الباسل ليس في الحقيقة سوى امرأة!
ولأنها الابنة الصغرى لعائلة نبيلة تفتقر بشكل واضح إلى وريث ذكر يحمل اسم العائلة، فقد أُنشئت أوسكار ورُبّيت كصبي كي تواصل الإرث العسكري العريق لعائلتها. وفي ظل شعورها بالاختناق جراء القواعد الصارمة والقيود الثقيلة المترتبة على موقعها الجديد وشوقها لتكوين رفقة وصداقة حقيقية، تنجذب أنطوانيت على الفور نحو هذه الفتاة المثيرة للفضول، ولا تتوانى عن التقرب منها ومصادقتها. غير أنه مع تمادي الملكة الشابة طفولية التصرفات في إساءة استخدام سلطتها بطيش، تجد أوسكار نفسها في صراع داخلي مرير يمزقها بين الحفاظ على ولايتها المخلصة للعائلة المالكة، وبين ضرورة التصدّي للمخاوف المتزايدة والفقر المتقع الذي يثقل كاهل عامة الشعب.
مستحضراً أحداث الثورة الفرنسية، يجسد فيلم “وردة فرساي” معاناة وكفاح امرأتين حُمّلتا جوراً بمسؤوليات وتوقعات عائلية تفوق طاقتهما. ورغم إرغامهما على إنكار هويتهما والتضحية بسعادتهما الشخصية، إلا أنهما تواصلان السير بثبات لتصبحا من أبرز الشخصيات المؤثرة في سجلات التاريخ.


















