القصة
عندما تُجابه مسودات قصص رسامة المانغا الطموحة “تشيكا” بالرفض الخائب للآمال، تقرر أن تترك مكتبها خلفها وتلقي بنفسها في أحضان مغامرة استكشافية ممتعة! ومسلحة باستطلاع رأي طريف ومبتكر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تنطلق تشيكا في رحلة عفوية لا تخضع لأي مخططات مسبقة، لتتبع وجهات عشوائية يختارها لها الجمهور المتابع. وبين المفارقات المضحكة والمواقف الطريفة من جهة، واللقاءات الدافئة التي تلامس القلوب من جهة أخرى، تخوض تشيكا تجربة فريدة تكتشف من خلالها مصدر الإلهام، وتصنع صداقات جديدة، وتستعيد ذاتها الشغوفة، محطة غير متوقعة تلو الأخرى.
















