القصة
بعد انقضاء عاصفة التمرد التي أثارتها عشيرة “شي” واستتباب الأوضاع واستقرارها أخيرًا، عادت “ماوماو” إلى روتين حياتها السابقة لتزاول مهنتها كصيدلانية خبيرة في حي التسلية والبهجة. وفي أحد الأيام، وعلى إثر وجبة إفطار تُقدم في دار “فيرديغريس”، يستيقظ حدس “ماوماو” الثاقب لشعورها بوجود أمر غير طبيعي ومريب، لتبدأ دون تردد رحلة البحث والتقصي لكشف الحقيقة الخافية وراء ذلك الغموض. وفي هذه الأثناء، يجد “جينشي” نفسه محاصرًا بضغوط ثقيلة؛ فبعد أن كشف عن هويته الحقيقية بصفته شقيق الإمبراطور وبدأ في مواجهة واجباته ومسؤولياته الجسيمة، يظل ذهنه مشغولاً ومضطربًا بشدة بسبب الرسالة الأخيرة التي تركتها “لولان”، والتي تحذر فيها من “كارثة وشيكة ستعصف بالبلاد”. ومما يزيد الوضع تعقيدًا وسوءًا، تبدأ الشائعات بالتفشي سريعًا حول كاهنة غامضة تضلل عامة الناس وتخدعهم، مما يلقي بظلال داكنة ومقلقة فوق أرجاء دولة “لي” من جديد. ومن أعماق البلاط الداخلي إلى شوارع المدينة المزدحمة، ووصولاً إلى ما وراء الحدود الأجنبية—يتسع نطاق العالم ويتمدد، وتصبح الرهانات والمخاطر أكبر وأشد جسامة بالنسبة لكل من “ماوماو” و”جينشي”.
















انضم إلى النقاش