القصة
تستلقي بطلة عظيمة لا تُقهر على فراش الموت، ويملأ صدرَها ندمٌ حارق لأنها لم تعثر طوال حياتها على خصمٍ قادرٍ على الإطاحة بها. لم تكن تتخيل أبدًا أن تلاقي حتفها في أي مكان آخر غير ساحة القتال، وجعلتها هذه النهاية الهادئة تتمنى بلهفة عارمة لو أن الأقدار سارت على نحوٍ مختلف… ولكن، عندما تستفيق فجأة لتجد نفسها قد تجسدت في جسد الطفلة الصغيرة الضعيفة نيا ليستون، تجد أن أمامها معركة جديدة كليًا لم تكن في الحسبان. تُعد نيا طفلة عليلة وهزيلة الجسد، مما يعني أن أمامها رحلة طويلة وشاقة قبل أن تصل إلى اللياقة البدنية والجاهزية القتالية المطلوبة. ومع حصولها على فرصة ثانية للحياة، تصبح مصممة تمامًا على تحقيق ما تصبو إليه؛ فهذه المرة ستعيش وتستبسل—ولن تموت إلا في قلب المعركة! أفسحوا الطريق للفتاة التي لا تعرف الرحمة!


















انضم إلى النقاش