القصة
تقع قرية راسينبودن الهادئة في أحضان جزيرة كوركن المحاطة ببحيرة وادعة، حيث ينساب الوقت ببطء شديد في هذه الجزيرة القابعة على أطراف مملكة روتيسفاسر. وفي أرجاء هذه القرية الصغيرة الحالمة التي تكاد تخلو تمامًا من أي إثارة، تعيش الفتاة رايزا؛ وهي شابة تفيض بالطاقة والحيوية على نحو لا يتناسب إطلاقًا مع ركود القرية، رغم أن السمة الأساسية التي تميزها هي كونها فتاة عادية للغاية ولا تملك أي صفات بارزة تنفرد بها.
“آه… أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء ممتع ومثير لنقوم به…”
لم تكن رايزا راضية بأي حال من الأحوال عن بقائها مجرد ابنة مزارع بسيط في هذه القرية الصغيرة الصارمة والمملة. لذا، وفي أحد الأيام، تتسلل رفقة صديقي طفولتها المقربين، لينت وتاو، إلى قارب صغير، ليعبروا البحيرة في أول مغامرة لهم نحو الضفة المقابلة. وهناك، تلتقي برجل يمتلك قوة غامضة ومدهشة تُعرف باسم الخيمياء. تُفتن رايزا بهذه القوة الساحرة كليًا وتطلب منه أن يعلمها أسرار هذا الفن. ومن ابنة مزارع عادية إلى خيميائية تكتشف آفاقًا جديدة… كان هذا شيء جديدًا كليًا لم تختبره من قبل. وهكذا، توشك مغامرتهم الصيفية الخاصة والفريدة لهذا الصيف الواحد على أن تبدأ—
















انضم إلى النقاش