القصة
تحظى القديسة سيسيليا بتقدير محلي وحب جارف من جميع سكان البلدة؛ فهي لا تتميز فقط برزانتها وأناقتها الطافحة، بل تشارك حكمتها وطيبتها بكل سخاء مع كل من يقصدها طلباً للنصيحة. غير أن هذه الصورة المثالية المكتملة تتغير تماماً بمجرد مغادرة آخر شخص؛ إذ تظهر حقيقتها وتتحول إلى شخصية كسولة وميؤوس منها بامتياز! ولا يوجد أحد سوى القس لورينس الذي يبذل كل ما بوسعه للاعتناء بها والحفاظ على تماسكها لتتمكن من القيام بمهامها على أكمل وجه… ورغم أنها تضع صبره على المحك باستمرار، إلا أن التعامل مع تقلباتها اليومية أصبح بالنسبة له مجرد جزء طبيعي من عمله المعتاد!

















انضم إلى النقاش