القصة
يدور العمل في عام 2222، بعد مضي سنوات طويلة على كارثة “دموع القمر الجديد”، تلك الأمطار الغامضة التي هطلت بغزارة وأدت إلى إبادة شبه كاملة للجنس البشري. لم تقتصر خطورة هذه الأمطار السامة على الفناء المباشر، بل أسفرت أيضاً عن ظهور مخلوقات مشوهة ضارية تلتهم البشر، مما أجبر الإنسانية على الفرار من هذا الخطر المحدق. وبحثاً عن سبل البقاء، شيد البشر ملاذاً آمناً تحت الأرض يُدعى “أماسيا”. وفي أروقة هذه المدينة السوداوية الحديثة، وفي إطار سعيهم الدؤوب للحفاظ على وجودهم، يصادفون ذكاءً اصطناعياً يُدعى “ماغوس”. ومع جهل الجميع بكيفية مسار العلاقة بين الطرفين، تبدأ حكاية التعايش بين البشر والذكاء الاصطناعي في رحلة محفوفة بالغموض للبحث عن الحقيقة وكشف أسرار هذا العالم.


















انضم إلى النقاش