القصة
قد وجدتُ نفسي وقد وُلِدتُ من جديد في هيئة ابنة شريرة داخل عالم لعبة “أوتومي” قائمة على الحريم العكسي!
فعقب إصابتها بحمى شديدة وارتفاع حاد في درجة الحرارة وهي في سن العاشرة، استعادت الفتاة الشابة بيا روكويل بغتةً ذكريات حياتها السابقة عندما كانت طالبة جامعية في اليابان. ولكن بعيدًا كل البُعد عن سلك طريق الشر والدمار المكتوب للشخصية الشريرة، فإن كل ما تطمح إليه هذه الفتاة الشديدة الخجل والتردد هو أن تستغل أخيراً حصيلتها العلمية التي اكتسبتها عندما كانت طالبة دراسات عليا تسعى لنيل درجة الدكتوراه في علم الأحياء القديمة (المستحاثات). وتتلخص غايتها الأسمى في الحياة في أن تتخلى عن صفة النبلاء لتعيش كواحدة من عامة الشعب، وتتفرغ لتنقيب الحفريات والأحافير، وبناء متحف خاص بها لتغدو قيّمةً عليه.
ولكَي تضمن الهروب من هذا المصير المحتوم وتتجنب قرار النفي والعقاب الذي سيصدره خطيبها بحقها خلال حفل التخرج المأساوي، تقرر بيا أن تحمي قلبها وتستبق الأحداث لتتجنب الألم والجراح القادمة؛ حيث تتقدم بطلب لفسخ خطوبتها من روفوس، ابن رئيس الوزراء النافذ.
ولكن، هل سيتخلى عنها خطيبها البارع وذو الحيلة والذكاء بهذه السهولة والبساطة، أم أن لديه خططاً أخرى لم تكن في الحسبان؟














انضم إلى النقاش