القصة
يواصل الطالب ساجو واتارو، الهائم بحب زميلته الجميلة ناتسوكاوا آيكا، التقرب منها بكل إصرار ودون أن يتسرب اليأس إلى قلبه، غارقاً في أحلامه الوردية التي يتخيل فيها مشاعر حب متبادلة تجمعهما سوياً. غير أنه في أحد الأيام، استيقظ من نومه لتخطر بباله فكرة مفاجئة: «لستُ كفؤاً حقاً لأكون مع فتاة رائعة ومثالية مثلها…». وبمجرد أن أدرك واتارو هذه الحقيقة من وجهة نظره، بدأ يتراجع خطوة إلى الخلف ويحافظ على مسافة مناسبة تفصله عنها، مما أثار ذهول آيكا واستغرابها الشديد؛ لتتساءل في حيرة: «هل يعقل أنه أصبح يكرهني الآن؟». فهل التبس عليها الأمر وغابت عنها دوافعه الحقيقية نتيجة تسرعها واستنتاجها الخاطئ؟! تنطلق من هنا شرارة كوميديا رومانسية ممتعة تدور حول طرفين يعجزان تماماً عن التعبير عن مشاعرهما الصادقة، ويبدو لكل منهما أن حبه مجرد حب من طرف واحد لا أمل منه!

















انضم إلى النقاش