القصة
“اصنع لي إكسير حب.”
وبهذه العبارة الواحدة فقط، انتهى الحب الخفي الذي كانت تكنّه “ساحرة البحيرة الطيبة” للفارس الوسيم “السير هاريج” بكسرة قلب مؤلمة. وعلى الرغم من تلك الصدمة، غمرت الحماسة والبهجة قلب الشابة “روز” عندما وعدها بمساعدتها في جمع المكونات اللازمة لإعداد الجرعة، إذ رأت في ذلك فرصة نادرة للتقرب والتأمل في رجل لم تكن تتوقع أن تتاح لها فرصة التفاعل معه في الظروف العادية.
ومع مرور الوقت، بدأت “روز” تعوّد قلبها المتسارع على الثبات والتماسك أثناء أحاديثهما الرسمية المترددة… ولكن، كيف ستتصرف يا ترى عندما يفاجئها هذا الفارس بالحضور عند عتبة منزلها بشكل غير متوقع على الإطلاق، حاملاً معه الخبز ووعاءً من مربى التفاح؟














انضم إلى النقاش