القصة
قد تكون “ساتو” أجمل فتاة في المدرسة، لكنها أيضاً الأكثر بروداً، إذ لا تبتسم لأحد أبداً. وعندما يلمحها زميلها في الفصل “أوشيو” في أحد المقاهي، يكتشف سرها: إنها في الواقع مجرد فتاة خجولة وخرقاء. ومع توطد العلاقة بينهما بفضل اهتمامهما المشترك بالتصوير الفوتوغرافي والحلويات، تبدأ رومانسيّة عذبة بالازدهار بين شخصين مرتبكَيْن اجتماعياً.
















انضم إلى النقاش